Advertisement

فوائد الكركم للجسم

فوائد الكركم

فوائد الكركم للجسم
فوائد الكركم للجسم

ما هو الكركم

يعتبر الكركم من الأعشاب المعمّرة، وله عدّة أسماء، مثل؛ عشبة الورس، والهِرِدْ، وعقيد الهند، والزعفران الهندي، والخرقوم، والدوار. وينتمي للفصيلة الزنجبيلية، وتمتلك هذه العشبة ساقاً قصيرة، وأوراقاً شعريّة، وجذامير ذات لونٍ أصفرٍ مُسمرٍّ، تتكوَّن من جزءٍ مُنتفِخٍ يضم عددا من الفروع الجانبيَّة الشبيهة بالأصابع، وعلى الرغم من أنَّ اللون الأصفر متوزِّعٌ على جميع أجزاء العشبة، إلَّا أنَّه متركّزٌ في الجذامير. وبسبب لونه الأصفر الفاقع، يطلق على الكركم أيضاً بالزعفران الهندي. بالإضافةِ إلى ذلك، يعرَف الكركم بأنَّه أحد أنواع التوابل الأساسية المُستخدمة في الكاري، فهو يمتلك طعماً مُراً. كما يستعمل لإضفاء النكهة، أو اللون لمسحوقِ الكاري، والخردل، والجبنة، كما أنَّه يُعرف في الولايات المتحدة كنوع من أنواعِ البهارات، ويُستخدم في بعض أجزاء آسيا للتخفيفِ من الكثير من الحالات المرضيَّة، بالإضافة إلى استعماله في الطب التقليدي في الهند وفي مقتلنا هذا سنتعرف على فوائد الكركم للجسم.

فوائد الكركم للجسم

يساعد في تخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي

أو ما يعرف بحمّى القش، إذ يحتوي الكركم على مادة الكركومين. وهو من الكيميائيات النباتية التي تمتلك خواصاً مضادَّةً للالتهاب، والتي يمكن أن تخفِّف بدورها من أعراض التهاب الأنف التحسسي. وفي دراسة أجريت على 241 مصاباً بحساسيَّة الأنف، حيث أعطيت مجموعةٌ منهم الكركم لمدَّة شهرين، و وجد أنَّ الكركومين قد خفَّفَ من الأعراض الظاهرة، ومنها العطسِ، وسيلان الأنف و احتقانِ الأنف، وعمل على تقليلِ مقاومة تدفق الهواء عبر الأنف. بالإضافة إلى أنَّ الكركومين حسّن من الاستجابةِ المناعيَّة  لدى الأشخاص المُصابين بحساسية الأنف.

Advertisement

يعمل على تخفيف أعراض مرض الاكتئاب

إذ يمكن لمادة الكركومين الموجودة في الكركم أن تؤثِّرُ في الكثير من أنظمة الجسم المتعلقة بأسباب الاكتئابِ، وقد أجريت دراسة صغيرة عام 2015 على فوائد الكركم للجسم ، حيث شارك فيها مجموعة من الأشخاص المصابين بمرض الاكتئاب، وتبيَّنَ فيما بعد أنَّ تناولَ الكركومين مرَّتين يوميَّاً، ولمُدَّةِ 8 أسابيع تقريبا يحسِّنُ من أعراضِ الاكتئاب.

 تقليل مستويات الكوليسترول في الدم

بيّنت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات، أنَّ نبات الكركم يؤثِّر في مستويات الكوليسترول، والبروتين الدهني منخفض الكثافة، والدهون الثلاثية. ففي دراسةٍ أجريت على الأرانب التي أعطيت حميةً عاليةً بالدهون، تبيَّن فيما بعد. أنَّ نبات الكركم قلَّلَ من مستويات الكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية، وقلل من تأكسد الكوليسترول الضار. والذي يسبِّب الإصابة بمرض تصلُّبِ الشرايين. بالإضافةِ إلى ذلك بيَّنَت مراجعةٌ نشرت في عام 2013، أنَّ نبات الكركم يساعد على حماية القلبِ والأوعية الدمويَّة، وذلك من خلال تقليلِ مستويات الكوليسترول، والبروتين منخفض الكثافة. ويساعد في تثبيط تجمع الصفائح الدموية، وتقليل تأكسد البروتين منخفض الكثافة. ويعود سبب هذا، لانخفاضِ امتصاصِ الكوليسترول في قسم الأمعاءِ. وزيادةِ تحويلِه إلى أحماضٍ صفراءَ في قسم الكبد.

تخفيف أعراض التهاب المفاصل التنكسي

حيث تبيَّن أنَّ المركبات النباتيَّة في نبات الكركم، التي تتضمَّن مادة الكركومين يمكن أن تقلِّل من علاماتِ الالتهاب، وبالتالي تخفِّف من أعراضِ التهابِ المفصل التنكُّسِي، إذ بيَّنت دراسة أجريت على فوائد الكركم للجسم في عام 2014، أنَّ تناول الأشخاص المصابين بالتهاب المفصل التنكسي لما يقارب 1500 ملي غراماً من مادة الكركومين موزعة على ثلاثةِ جرعاتٍ يوميَّاً ولمدَّةِ ستَّةِ أسابيعٍ تقريبا، ساعد على التخفيف من أعراض التهاب المفصل التنكسي، كالألم، والوظائف الجسدية، ولكنَّه لم يؤثر في تيبّس المفاصل.

يعمل على تخفيف أعراض المصابين بمرض الكلى

بيَّنَت دراسةٌ صغيرةٌ أجريت في عام 2014، وقد أجريت على 100 مريضٍ ممّن يغسلون الكلى، أنَّ تناولهم لنبات الكركم يقلِّل من البروتين المتفاعل-C، دونَ الظهورِ لأيَّةِ آثارٍ سلبيَّةٍ.

تقليل الإصابة بمرض ألزهايمر

من ضمن التجارب والدراسات التي أجريت على فوائد الكركم للجسم الدراسة المخبريَّة التالية، حيث في عام 2009، وأشارت إلى أنَّ للكركومين تأثيرٌ ضعيف في تعزيز الذاكرة، والتقليل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

تخفيف التراجع الذي يظهر على الذاكرة المتعلق بتقدم العمر

بيَّنت الدراسات التي اجريت قديما أنَّ كبارَ السن الذين يستعملون نبات الكركم بشكلٍ أساسي في الطعام تقِلُّ لديهم احتماليَّة الإصابة بالخرفِ لاحقا، وتتحسَّنُ لديهم المهارات الإدراكيَّة.

المساعدة في تخفيف أعراض الربو

أظهرت دراسة صغيرة أجريت في عام 2014، حيث شاركَ فيها 77 مصاباً بمرض الربو. واستغرقت ثلاثين يوماً، أنَّ تناول المُشاركين لما يقارب 500 ملي غرامٍ من مادة الكركومين يوميَّاً. يمكن أن يحسّن من انسداد المجرى التنفسي، وأيضا إلى التحسُّن في فحوصاتِ الدم.

العمل على التقليل من مستويات الحديد لدى مرضى الثلاسيميا

حيث يمكن أن يحتاج مرضى الثلاسيميا لنقلِ الدم، والأمرُ الذي قد يزيدُ من كميَّةِ الحديد الموجودة في الدم. فتناول نبات الكركم، يساعد في التقليل من مستويات الحديد لدى مرضى الثلاسيميا.

تخفيف أعراض داء كرون

حيث تبيَّنَ أنَّ المرضى المصابين بداءِ كرون الذين يتناولون مكمِّلات الكركومين، يقل لديهم مؤشِّر نشاط داء كرون، والذي يدُل ارتفاعُه على تفاقم وضع المرض. ويعد تناول الكركومين طريقةً آمنة للتقليل من أعراض هذا المرض، ومن علاماتِ الالتهابِ أيضا.

تقليل خطر الإصابة بالسكري لدى الأشخاص في مرحلة ما قبل السكري

أظهرت دراسة قد أجريت في عام 2012، أنَّ تناولَ مكمِّلاتِ الكركومين من قِبَلِ 240 شخصاً لمدَّةِ 9 شهور تقريبا، ساعد على التقليل من خطر الإصابةِ بمرض السكري.

تخفيف عسر الهضم

بناءا على ما أظهرت دراسة قد اجريت سابقا، حيث شارك فيها 116 مريضاً مصاباً بعسرِ الهضم لمقارنة أثرِ نبات الكركم مع أنواع أخرى من الأعشاب على هؤلاء المرضى. وبينت النتائج إلى تحسَّن في حالات 87% من المرضى الذين تناولو الكركم.

تخفيف آلام العضلات بعد الرياضة

حيث بيَّنت الدراسات الحديثة أنَّ نبات الكركم يمكن أن يخفِّف من ألم العضلات بعدَ أداء التمارين.

تخفيف عدوى القوباء الحلقية

وهي حالة تصيب منطقة الجلد بسببِ أحدِ أنواعِ الفطريات، وهي تعيش في الخلايا الميِّتة الموجودة في الأظافر، والشعر، والجلد. وعدوى القوباء الحلقية يمكن أن تسبِّب احمراراً، وتقشُّراً، وحكَّة في مكان الإصابة.

التقليل أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي وآلام المفاصل

أجريت بعض الأبحاث على نبات الكركم، وتبين أنَّ استهلاك 1000 ملي غرامٍ من مستخلص الكركم يومياً يقلل من ألم المفاصل، ومن الانتفاخ عند المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتيدي. وتبين فيما بعد أنَّ هذا التأثير مشابه لتأثير مضادات الالتهاب اللاستيرويدية.

تخفيف ألم ما بعد الجراحة

يمكن لتناولَ الكركومين أن يخفف من شدة الألم، وحالة الإعياء بعد إجراء العمليات الجراحية، وتبين أنَّ تناول الكركومين يقلِّل من درجة الألم، والتعب لدى الأشخاص الذين خضعوا لعملية استئصال المرارة.

التقليل من تطور مرض سرطان البروستاتا

حيث أجريت دراسةٌ مخبريّةٌ على نبات الكركم وأظهرت الدراسة أنَّ تناولَ الكركومين مع أحد المركبات الموجودة في نبات الطماطم، يقلل من نمو الخلايا السرطانيَّة في البروستاتا، ومن الممكن أن تقلِّل مكمِّلات الكركومين من أعراضِ المسالكِ البوليَّة السفلى المتعلقة بالعلاج الإشعاعي.

التقليل من الإجهاد

يمكن لتناول نبات الكركم المُعَّدل مع الألياف الغذائية أن يقلل من حالة الإجهاد لدى الأشخاص الأصحاء.

تقليل من أعراض التهاب الكلية الذئبي

إنَّ تناول الكركم ثلاث مرَّاتٍ يوميَّاً، ولمدَّةِ 3 شهورٍ تقريبا يمكن أن يقلِّل من ضغطِ الدم، ويحسِّن من وظائف الكلية عند المرضى المصابين بالتهاب الكلية الذئبي.

يساعد على تخفيف إلتهاب عنبية العين

حيث يحتوي الكركم على مضادات الأكسدة، وهي بدورها قد تساعد على تعزيز الجهاز المناعي، ويمكن أن تقلِّل من أعراض التهاب عنبية العين.

هنالك أيضا فوائد أخرى للكركم لكن لا توجد أدلة كافية على فعاليتها

لنبات الكركم الكثير من الاستعمالات الأخرى، ولكن لا توجد هناك أدلة كافية تؤكد فاعليته في هذه الحالات، ونذكر منها ما يأتي:

(١) مشاكل الكبد.

(٢) اضطرابات الدورة الشهرية.

(٣) حالات الإسهال.

(٤) مرض اليرقان.

(٥) حالات الصداع.

(٦) الألم العضلي الليفي.

فوائد الكركم للقولون

التخفيف من أعراض القولون العصبي

حيث أظهرت بعض الدراسات التي أجريت لأشخاص تناولو نبات الكركم، فتبين أنه يقلِّل من أعراضِ المرض، مثل: آلام المعدة، بالإضافة إلى أنَّه قد يحسّن من حركة الأمعاء.

تقليل أعراض التهاب القولون التقرحي

تعد من الحالات التي تسبِّب الإسهال، وآلام البطن، ووفق دراسة أجريت على الكركم حيث تبيَّنَ أنَّ نبات الكركم قد يفيد في حالة التهابِ القولون التقرُّحِي، ويساعد على خفض ظهور أعراضه.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

حيث أظهرت دراسات قديمة بأن الكركومين يثبِّط  مستويات نوعٍ من البروتينات، وهذا النوع من البروتينات يساعد الخلايا السرطانيَّة في القولون على الحركةِ، وعلى الانتشار لأجزاءٍ أخرى من الجسم، وأنَّ الكركومين الموجود في نبات الكركم يقلِّل من انتشارِ الأورامِ الحميدةِ في الفئرانِ المصابةِ بمرض سرطانِ القولون والمستقيم.

فوائد الكركم للمعده

حيث أشارت بعض الدراسات التي أجريت على الكركم إلى أنّ استهلاك الكركم يمكن أن يرتبط بالمساعدة على تحسين اضطراب المعدة لدى المصابين بمرض عسر الهضم.

فوائد الكركم للمناعة

إذ يمكن أن يرتبط استهلاك الكميات الكبيرة من نبات الكركم في تعزيز صحة الجهاز المناعي بما في ذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من حالة الاضطرابات المناعية، وإن استهلاك الكركم قد يقلل من خطر تعرض الأنسجة للضرر جرّاء الاستجابة المناعية الشديدة في بعض الحالات المرضية وهو ما يسمى بالتعديل المناعة.

فوائد الكركم للنساء

أظهرت إحدى الدراسات التي تابعت النساء لثلاثةِ دوراتٍ حيضيَّة على التوالي، أنَّ تناولهنَّ لمكمِّلات الكركومين ساعدَ في التقليل من أعراضِ المتلازمة السابقة للحيض، والتي تدعى اختصاراً بـ (PMS)، وأيضا قد يمكن أن يخفِّف الكركومين من التشنُّجات التي عادة ما تسبِبها المتلازمة السابقة للحيض.

هل يعطى الكركم للاطفال

حيث أشارت دراسة أجريت على الأطفال المصابين بمرض الربو وقد تبيّن أنّ استهلاكهم لمسحوق الكركم مدة 6 شهور تقريبا يرتبط بتقليل ظهور أعراض الربو لديهم وعلى خفض الاستيقاظ من النوم ليلاً، ومن الجدير ذكره أنه لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان أو الكميات المسموح بها من استهلاك الكركم للأطفال لهذا السبب ينصح بمراجعة الطبيب قبل إعطاءه لهم.

أضرار الكركم

درجة أمان الكركم

يعد تناول نبات الكركم عبر الفم غالباً آمناً، وأنَّ تناوله عادةً لا يسبِّب آثاراً جانبيَّةً خطيرة، إلَّا أنَّه يمكن أن يسبِّب ألماً في المعدة، والشعور بالغثيان، بالإضافةِ إلى الشعور بالدوخة، والإسهال، وقد أظهرت التقارير بإصابة شخصٍ واحدٍ فقط بحالة اضطراب نبضات القلب عندَ تناوله لجرعةٍ عاليةٍ من نبات الكركم، والتي تزيد عن 1500 ملي غرامٍ مرتين يومياً، فيجب تجنّب تناوله بجرعاتٍ عالية. ويعد تناول نبات الكركم غالباً آمناً أثناء فترتي الحمل والرضاعة عندَ تناوله عبرَ الفم بالكميَّات الموجودة داخل الطعام، وتبين أنه قد يحفِّز بدء الحيض، أو تقلصات الرحم معرِّضاً الحمل للخطر، لذلك يفضل بعدمِ أخذِ الكركم بجرعاتٍ طبيَّةٍ خلالَ فترةِ الحمل، ومن الجدير ذكره أنه لا توجد معلوماتٍ كافيةٍ لتقييم مدى أمان تناول الكركم خلال فترة الرضاعة، لذلك ينصح بتجنّبه في هذه الفترة.

محاذير استخدام الكركم

تظهر النقاط الآتية المحاذير المتعلقة باستخدام نبات الكركم:

المصابون بمرض حصوة المرارة

ينصح بتجنب استخدام الكركم في حالِ الإصابة بحصوة المرارة، أو في حالِ انسداد في القنوات الصفراويَّة، إذ إنَّه قد يزيد من حالة مشاكل المرارة.

الأشخاص الذين يعانون من الإضطرابات نزفية

قد يبطئ الكركم أحيانا من تخثُّر الدم، والأمر الذي قد يزيد من احتماليَّة الإصابةِ بالكدمات، أو النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من حالة اضطراباتٍ في النزيف.

المصابون بمرض السكري

من الممكن أن يقلِّل الكركومين من سكر الدم لدى المصابين بمرض السكري، لذا يجب الحذر عند استخدامه من قبل هؤلاء المرضى.

المرضى المصابون بالارتجاع المعدي المريئي

أو ما يسمى بمرض ارتجاع الحمض المِعَدي، وهو عبارة عن تلفٌ مُزمن يصيب الغشاء المُخاطي للمريء، بفعل ارتدادٍ حمض المعدة إلى المريء، ومن الممكن أن يسبِّب نبات الكركم ألماً في المعدة، ممّا يزيد من المشاكل المرتبطة بالارتجاع المعدي المريئي.

للرجال الذين يعانون من مشاكل في الخصوبة

حيث يمكن أن يقلل تناولَ نبات الكركم من مستوى هرمون التستوستيرون، ومن حركة الحيوانات المنويَّة، مما يؤدي إلى التقليل من الخصوبة.

المرضى المصابون بنقص الحديد

قد يقلل تناولَ كميَّاتٍ كبيرةٍ من نبات الكركم من امتصاص الحديد في الجسم، لذا يجب استخدامه بحذرٍ من قِبل الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ في الحديد.

الأشخاص الذين سيجرون عمليات جراحية

كما ذكرنا سابقا إذ يمكن للكركم أن يبطِئ من تخثُّر الدم، وبالتالي فإنّه من الممكن أن يسبِّب زيادةً في النزيف أثناء وبعدَ العمليات الجراحية، لذا يجب التوقُّف عن تناول نبات الكركم قبلَ أسبوعين تقريبا من العمليَّة الجراحيَّة.

المصابين بالتداخلات الدوائية للكركم

قد تتداخل أحيانا بعض أنواع الأدوية مع نبات الكركم، لذلك يجب الحذر عند استخدامهما معاً، ومن بعض هذه الأدوية نذكر منها ما يأتي:

خافضات سكر الدم

كما ذكرنا سابقا أن الكركم يقلِّل من مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري، لذلك قد يسبِّب تناوله مع أدوية السكري التي تقلِّل من سكر الدم إلى انخفاضِه بشكلٍ كبيرٍ، وفي هذه الحالة قد يحتاج المريض لتغييرِ جرعةِ الدواء تحت إشراف الطبيب، ومن بعض هذه الأدوية: (غليمبريد)، و(غليبنكلاميد)، و(الإنسولين)، وغيرها.

الأشخاص الذين يستعملوا الأدوية المضادة للتخثر

حيث يمكن أن يقلِّل نبات الكركم من تخثُّرِ الدم، ممّا يؤدي إلى زيادة فرصةِ الإصابةِ بالكدمات، والنزيفِ في حال تناولِه مع الأدوية المُضادة للتخثُّر، ومن بعض هذه الأدوية: (الأسبيرين)، و(كلوبيدوغريل)، و(ديكلوفيناك)، و(الإيبوبروفين)، وغيرها.

توجد احتمالية ظهور الآثار الجانبية للعديد من الأدوية

قد يزيد الكركم من امتصاص الجسم لبعض الأدوية، أو قد يُقلل من تأثيرها، ونذكر منها: (سلفاسالازين)، وهو دواءٌ يُستخدم خصيصاً في علاجِ التهابِ المفاصلِ الروماتويدي، وتناول الكركم يزيدُ من تأثيره، ومن الآثار الجانبية التي يُسببها أيضا، ودواء (تاكروليموس)، ويُستخدمُ هذا الدواء بعد إجراءِ عمليَّات زرعِ الأعضاءِ لخفضِ مناعة جسم الإنسان الذاتيَّة، والتقليل من ظاهرة رفض الأعضاء المزروعة، و(دوسيتاكسيل) بالإضافةِ إلى (نورفلوكساسين) المُتسخدم في علاج التهابات المسالك البولية، و(الباكليتاكسيل).

تالينولول

إذ يُمكن لنبات الكركم أن يُقلل من الكمية التي يمتصها الجسم، ممّا يؤدي إلى التقليل من تأثيره، وظهور الآثار الجانبية التي يُسببها.

الإستروجين

حيث إنّ الكميّات الكبيرة من نبات الكركم يمكن أن تمتلك تأثيراً مشابهاً للإستروجين، إلّا أنّ تأثيرها لا يكون قويّاً مثله. وبالتالي فإنّ تناول نبات الكركم مع الإستروجين قد يقلل من تأثير هذا الهرمون.

الأدوية المحتاجة إلى نواقل خاصة كي تدخل الخلايا

حيث إن بعض الأدوية، لا يمكنها الدخول إلى الخلايا إلّا من خلال نواقل خاصة. وقد يجعل الكركم هذه النواقل أقلّ نشاطاً، و يمكن أن يزيد امتصاص الجسم لهذه الأدوية أيضاً، ممّا يؤدي إلى ظهور الأضرار الجانبيّة لهذا الدواء.

أسئلة حول الكركم

فوائد شرب الكركم على الريق

يشيع استخدام نبات الكركم على الريق، كطريقة تقليدية معروفة لتخفيف بعض الأعراض الصحيّة. ولكن لم يتم تأكيد وإثبات هذه الفائدة من قبل الدراسات التي اجريت على الكركم .

فوائد الكركم للرحم

يعتبر الكركم من أهم الأعشاب المستخدمة من قِبل النساء، حيث إنه يعمل على تحفيز تقلصات الرحم، وبالتالي فإنه يُحسن من تدفق الدورة الشهرية. إلا أنّ هذه الفائدة ما زالت بحاجة للكثير من الدراسات لإثباتها.

فوائد الكركم للعظام

حيث أظهرت دراسة أولية أجريت على الفئران، أنّ الكركم الغنيَّ بمادة الكركومانويد يرتبط بتقليل خسارة المادة الإسفنجية العظمية لنسبة تصل إلى 50% تقريبا. وكما يعمل على الحفاظ على ترابطها، لذلك يُعدُّ مفيداً لصحة العظام وحمايتها.

فوائد الكركم للبطن

حيث استخدم نبات الكركم قديماً في شبه القارة الهندية للتخفيف من بعض الحالات الصحية، مثل: الإمساك، والمغص. والجدير بالذكر، أنه لا توجد دراسات تؤكد فائدته.

هل الكركم يضر الكبد

يمكن لنبات الكركم، أن يقلل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني. والجدير بالذكر، أنه لا توجد دراسات تشير إلى أنّ هنالك ضرر على الكبد من استخدام الكركم.

فوائد الكركم للتنحيف

لا توجد دراسات تظهر فوائد الكركم لأجل التنحيف والتخسيس.

فوائد زيت الكركم

يشيع استخراج زيت الكركم من الساق الأرضية لنبات الكركم من خلال عملية الاستخلاص بالمذيب أو عملية التقطير بالماء، كما يمكن استخراجه من أوراق الكركم. وتوجد دراسات ضئيلة تشير إلى فوائد هذا الزيت، ومنها دراسة مِخبرية ذكرت أنّ زيت الكركم يحتوي على المركبات التي لها تأثيراً يقلل من الالتهابات.

فوائد الكركم للحامل

لا توجد الكثير من الدراسات التي أجريت لمعرفة فوائد الكركم للجسم لدى المرأة الحامل، وبسبب قلّة المعلومات حول تأثيره فيها، فإنّه يفضل تجنّب استهلاك كميّاتٍ كبيرةٍ من الكركم، وبالمقابل قد ترتبط الكميّات المعتدلة منه، والتي تضاف إلى الوجبات ببعض الفوائد الصحية، وبينت الدراسات التي اجريت أنّ الكركمين يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمقدمات الارتعاج ويخفف منه من خلال التقليل من مستوى السيتوكينات المُحرضة على الالتهاب، وأنّ تناول  الجرعات العالية من الكركم غالباً ما تكون غير آمنة وقد تعمل على تحفيز بدء الدورة الشهرية، وتتعلق بتقلصات الرحم مما يسبب الخطر للحمل، ولذلك فإنّه يجب تجنب هذه الكميات.

فوائد الكركم للنفاس

تحتوي الساق الأرضية لنبات الكركم على الكركومانويدات، كالكركومين، ولكن لا توجد معلومات حول فترة انتقال هذه المحتويات للكركم لحليب الأم أو حتى سلامة تناولها بكميات كبيرة وتأثيرها على المرأة المرضع أو الرضيع، ولذلك ينصح بتجنب تناوله بكميات دوائية.

كان هذا شرحا مفصلا عن فوائد الكركم للجسم ، يمكنك متابعة قراءة مقال اخر قمنت بكتابته لك يحكي عن فوائد الشاي الاخضر للجسم.

Advertisement

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock